ابن منظور

25

لسان العرب

قال : وكذلك المُحْبَنْطي والمُحْبَنْظِي ، بالظاء ؛ وقال الأَصمعي : اطْرَوْرَى بَطْنُه ، بالطاء . أبو زيد اظْرَوْرَى الرجلُ غَلب الدَّسَمُ على قَلْبِه فانتفَخَ جفَه فمات ، ورواه الشيباني : اطْرَوْرى ، والشيباني ثقة ، وأَبو زيد أَوثق منه . ابن الأَنباري : ظَرىَ بَطْنُه يَظْرِي إذا لم يَتَمالَكْ لِيناً . ويقال : أَصابَ المالَ الظَّرَى فأَهْزَلَه ، وهو جُمُود الماء لِشِدَّة البَرْدِ . ابن الأَعرابي : الظَّارِي العاضُّ . وظَرَى يَظْرِي إذا جَرَى . ظلا : ابن الأَعرابي : تَظَلَّى فلانٌ إذا لَزِمَ الظَّلالَ والدَّعَة ؛ قال أَبو منصور : كان في الأَصل تَظَلَّلَ ، فقُلبَت إحد اللامات ياءً كما قالوا تَظَنَّيْت من الظنّ . ظما : الظِّمْو من أَظْماء الإِبل لغة في الظِّمْءِ . والظَّمَا ، بلا همز : ذُبُولُ الشَّفَةِ من العَطَشِ ؛ قال أَبو منصور : وهو قِلَّة لحْمِه ودَمِه وليس من ذُبُولِ العَطَشِ ، ولكنه خِلْقَة محمودَةٌ . وكلُّ ذابلٍ من الحَرِّ ظَمٍ وأَظْمَى . والمَظْمِيُّ من الأَرضِ والزَّرْعِ : الذي تَسْقِيِه السَّماءُ ، والمَسْقَوِيُّ : ما يُسْقَى بالسَّيحِ . وفي حديث معاذٍ : وإن كان نَشْرُ أَرضٍ يُسْلِمُ عليها صاحِبُها فإنه يُخْرِجُ منها ما أَعْطَى نَشْرُها : ربعَ المَسْقَوِيّ وعُشْرَ المَظْمِيّ ، وهما منسوبان إلى المَظْمَى وإلى المَسْقَى ، مَصْدَرَي سَقَى وظَمَى . قال أَبو موسى : المَظْمِيُّ أَصله المَظْمَئيُّ فتُرك هَمْزُه ، يعني في الرِّواية ، قال : وذكره الجوهري في المعتل ولم يذكره في الهمز ولا تعرَّض إلى ذكره تخفيفه . والظَّمَى : قِلَّةُ دَمِ اللِّثَةِ ولَحْمِها ، وهو يَعْتَري الحُبْش . رجلٌ أَظْمَى وامرأَة ظَمْيَاء وشَفَةٌ ظَمْياءُ : ليْسَتْ بوارِمة كثيرة الدَّمِ ويُحْمَدُ ظَماها . وشَفَةٌ ظَمياء بَيِّنَة الظَّمَى إذا كان فيها سُمْرَة وذُبُولٌ . ولِثَةٌ ظَمْياءُ : قليلة الدم . وعينٌ ظَمْياءُ : رَقِيقَةُ الجَفْن . وساقٌ ظَمْياءُ : قلِيلة اللَّحْمِ ، وفي المحكم : مُعْتَرِقَةِ اللحم . وظِلَّ أَظْمَى : أَسْوَدُ . ورجل أَظْمى : أَسود الشَّفَة ، والأُنْثَى ظَمْياء . ورُمْحٌ أَظْمَى : أَسْمَرُ . الأَصمعي : من الرِّماح الأَظْمى ، غيرُ مهموز ، وهو الأَسْمَرُ ، وقَناةٌ ظَمياءُ بينة الظَّمى منقوصٌ . أَبو عمرو : ناقَةٌ ظَمْيَاءُ وإبل ظُمْيٌ إذا كان في لونها سواد . أَبو عمرو : الأَظْمى الأَسودُ ، والمرأة ظَمْياء لسَوْداء الشَّفَتَين ، وحكى اللحياني : رجلٌ أَظْمَى أَسمر ، وامرأَةٌ ظَمْياء ، والفعلُ من كل ذلك ظَمِيَ ظَمىً . ويقال للفرسِ إذا كان مُعَرَّقَ الشَّوَى : إنه لأَظْمَى الشَّوَى ، وإنَّ فُصُوصه لظِماءٌ إذا لم يكن فيها رَهَلٌ وكانت مُتَوَتَّرَةً ، ويُحْمَدُ ذلك فيها ، والأَصلُ فيها الهمز ؛ ومنه قول الراجز يصف فرساً أَنشده ابن السكيت : يُنْجِيه من مِثْلِ حَمامِ الأَغلالْ * وَقْعُ يَدٍ عَجْلَى ورِجْلٍ شِمْلالْ ظَمْأَى النَّسَى من تحتِ رَيَّا مِنْ عالْ والظَّميْان : شجرٌ يَنْبُتُ بنَجْدٍ يشبه القَرظَ . ظني : قال الأَزهري : ليس في باب الظاء والنون غيرُ التَّظَنِّي من الظنِّ ، وأَصله التَّظَنُّنُ ، فأُبْدل من إحدى النُّوناتِ ياءٌ ، وهو مثلُ تَقَضّى من تَقَضَّضَ . ظوا : أَرض مَظْواةٌ ومَظْياةٌ : تُنْبتُ الظَّيّان ، فأَما مَظْواةٌ فإنها من ظ وي ، وأَما مَظْياةٌ فإِما أَن تكون على المعاقبة ، وإما أَن تكون مقلوبة من مَظْواةٍ ، فهي على هذا مَفْعَلة .